الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
417
رياض العلماء وحياض الفضلاء
يعرف تارة بالسيد علي بن أبي الحسن الموسوي وتارة بالسيد علي بن الحسين ابن أبي الحسن الموسوي ، ولذلك قد يظن التعدد فيه ويتوهم كون السيد علي ابن أبي الحسن رجل آخر يروي عنه السيد صاحب المدارك . فتأمل . وان هذا السيد صهر الشهيد الثاني ووالد السيد محمد صاحب المدارك بعينه ، وكان من مشايخ السيد الداماد ولاقاه في مشهد الرضا عليه السلام فظن التعدد وايرادهما في ترجمتين كما فعله الشيخ المعاصر في أمل الآمل غير مستقيم . والعجب أن شيخنا المعاصر لم يصرح في كلتا الترجمتين أن أحدهما صهر الشهيد الثاني ولا أنه والد صاحب المدارك ، ولا عقد لوالد صاحب المدارك ترجمة برأسه ان ظن مغايرته لهما . وأما الاشكال في أن ملاقاة السيد الداماد لوالد صاحب المدارك وخاصة في مشهد الرضا عليه السلام مما لم ينقل ولا سمع مجىء والد صاحب المدارك إلى بلاد العجم أصلا فكيف بمشهد الرضا عليه السلام ، فهو وهم وقد كان ملاقاته له في أوائل عمر السيد الداماد ، وقد مر تحقيق الحال في ترجمة السيد علي بن أبي الحسن الموسوي المذكور . وسيجئ في ترجمة ولديه السيد محمد صاحب المدارك والسيد نور الدين علي انهما قرآ عليه أيضا . * * * الشيخ الأديب مرشد الدين أبو الحسن علي بن الحسين بن أبي الحسين الواراني كان من تلامذة الشيخ الأجل الحسن بن الحسين بن علي الدوريستي نزيل قاسان ، ورأيت اجازته بخطه الشريف له على ظهر نسخة عتيقة من المجلد الأول من المبسوط للشيخ الطوسي ، وهذه صورتها :